العكروت: ندعم تطوير القوانين والمنظومة الوطنية للشباب لترسيخ حب الوطن
قال المستشار العسكري لرئيس الجمهورية الأميرال كمال العكروت الإثنين 29 أكتوبر2018 إن تكريس روح المواطنة وحب الوطن يندرج ضمن إستراتيجية وطنية عملت رئاسة الجمهورية على تركيزها من خلال الندوة السابعة التي تعقد اليوم بالتعاون مع مركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة تحت عنوان 'الشباب والمواطنة'.
وأشار العكروت إلى حرص رئاسة الجمهورية على تشخيص واقع الناشئة ومحاولة معاضدة مجهودات وطنية لتحقيق تقدم الشباب من خلال التشجيع على تعديل وتطوير قانون عدد 1لسنة 2004 الخاص بالخدمة العسكرية الوطنية إلى جانب مشروع قانون مراقبة الشباب من الجريمة في الفضاء السبيرني الذي تدرسه رئاسة الجمهورية مع وزارتي الدفاع والداخلية والذي أعدته وزارة تكنولوجيات الاتصال والمعلومات.
وأضاف أن رئاسة الجمهورية خلال اجتماع مجلس الأمن القومي مؤخرا طلبت من المعهد التونسي للدراسات الإستراتيجية القيام بدراسة معمقة حول هجرة الأدمغة وجعلها مصدر فائدة للبلاد من خلال تنظيم هذه الهجرة في عدة اختصاصات منها الطب والإعلامية دون الأضرار بالمؤسسات الوطنية.
الدولة تقر بضعف روح المسؤولية وحب الوطن لدى الشباب
وثمن كمال العكروت مجهودات مختلف هياكل الدولة رغم ضعف الموارد لتوفير آليات توعوية للشباب والعمل على أن يكون متشبعا بقيم المواطنة وتحصينهم من مظاهر الضياع والاستقطاب وخاصة عبر العالم الافتراضي الذي وجد في الحرمان لدى الشباب رصيدا للتعبئة في صفوف الإرهابيين والمتطرفين والجريمة المنظمة لهم .
واستعرض كمال عكروت مجهودات وزارة الشباب والرياضة التي بعثت إذاعة واب بمختلف دور الشباب وعزمها قريبا بعث 20 إذاعة جديدة بهدف دعم العمل التوعوي في علاقة بالانتماء والمواطنة.
وأضاف أن وزارة التربية تعتني بصفة مباشرة بالأبناء انطلاقا من المرحلة الابتدائية حيث تم بعث 1252ناديا ثقافيا وتوعويا وترفيهيا للتلاميذ على مستوى مدارس التعليم الأساسي لتكريس روح المواطنة والتحفيز على العمل الجماعي ونبذ التطرف وفي السياق نفسه نحو 840منتدى مماثل بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية.
وأشار إلى مجهودات وزارة الدفاع من خلال إلزامية العمل العسكري الذي يوفر مواطنين مجندين يساهمون في التنمية الإقتصادية والإجتماعية بعقيدة الدفاع الشعبي الشامل لان الخدمة العسكرية هي مدرسة لتلقين الشباب مبادئ حب الوطن وتعويدهم على الانضباط والصبر وروح المسؤولية وقوة الإرادة .
وأعتبر أن هذه الدولة تقر اليوم أنها أصبحت ضعيفة لدى بعض الشباب الذي ينقصه التاطير والإحاطة وبالنظر إلى لفض المنظومة التربوية سنويا عددا كبيرا من الشباب الذين يتوجهون طوعا أو قصرا إلى الانحراف والإرهاب.
وأكد على ضرورة تعزيز وتحديث المنظومة الوطنية للشباب والناشئة في إطار ترسيخ حب الوطن وتعزيز الانتماء له والذود عنه عبر برامج تربوي وثقافة الحوار والتسامح والتحلي بالسلوك الحضاري .

*هناء السلطاني